الأحد، 28 سبتمبر 2014

- وبعدين معِك ؟
- خير ؟ شو في ؟ 
- أنا ماني مرتاح هون .
- بتحب أغيرلك الغرفة ؟
- لأ . الغرفة ظريفة كتير .
- لكان شو اللي زاعجك ؟
- إنتِ .
- أنا ؟! شو بدر مني لا سمح الله ؟
- اسمعيني منيح .. إنتِ ما بتعرفيني غير بالاسم ، يعني مانك ملزمة تجاهي بأي شيء. وهي منشأة كبيرة اللي عم تديريها . فندق أربع نجوم . منشأة خدمية . يعني إلها طابع اقتصادي . مانها جمعية خيرية . ممكن أفهم ليش أنا ضيف هون ؟!
- لأنك ضيف .
- يا سلام !
- شو اللي مدايقك بهالشي ؟
- اللي مدايقني إني قادر أدفع . صحيح إني ما عم أشتغل ، بس مع ذلك عندي كام ليرة . هادا طبعاً إذا خايفة علي .
- أكيد خايفة عليك ، بس أنا مو لهالسبب قلتلهن يعاملوك ضيف .
- إذن لأي سبب ؟
- إنت ابن المؤسسة العامة للسينما . وأنا هي المؤسسة إلها عندي مكانة خاصة .
- شو هالحجّة العظيمة هاي ؟ بعدين أنا ماني ابن المؤسسة العامة للسينما . كنت ابنها .
- أنا ما دخلني .
- ما فهمت . كيف يعني ما دخلك ؟ ما إنتِ المدير هون . المدير العام . وقالولي بالمحاسبة إنه هادا أمر منك إنتِ تحديداً .
- إي ما .
- شو هي ما ؟! وحياة الله إنك متل الأطفال . ناقص بعد شوي تحردي . عن جد ، شو يعني ما ؟
- ما بعرف ، ما دخلني ، ماني فاضية. بالإذن ! ناطريني بالمكتب . عندي اجتماع .
وتركتني ، ومضت . التقيتُها في بهو فندق برج الفردوس حيث أقيم منذ ثلاثة أسابيع . نظرتُ إثرَها وهي تذهب إلى المصاعد ، وتطلب أحدها . ولم أعرف ما أقول سوى : رولا الركبي ! يا ليتني كنتُ الإنسانَ الذي يسكنك !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق