الأحد، 28 سبتمبر 2014

صباح الخير !
اﻵن بالعلاقة مع النت مدينة دمشق مقسومة نصفين . نصف مهيص والنصف الثاني - اللي أنا كالعادة أنتمي إليه - لايص . لا حول ولا طول .صرلي ثلاثين ساعة على هالمنوال . شو أعمل ؟! طلعت من الفندق بكير . مشيت . جلست في كفتيريا اسمها داون تاون .بين الشعلان وأبو رمانة . شربت قهوة . عم فكر بسندويشة لبنة مع كاسة شاي . وعم فكر بفنجان قهوة جديد . والله ماني عرفان شو بدي . مبسوط إنه هي الكفتيريا بتنتمي لنصف دمشق اﻷول . عم أفكر أرجع للفندق وأجيب اللابتوب وأنشر هالكام بوست اللي كتبتهم مبارح . وعم أفكر أتكاسل وما أعمل أي شي ، سيما إنه الطقس حلو ، وصباح بلا انفجارات . وهذا طبعا شيء في دمشق نادر . سنرى . دخلت لحسابي . بين طلبات الصداقة وجدت طلب من إحدى الصبايا . كيف هيك ؟ ما هي صديقتي . كتبتلي من يومين ع الخاص تسأل : حذفتني من صفحتك ؟! وأنا والله ما عندي خبر . كانت كتبتلي من فترة شوية خصوصيات . وأنا في الحقيقة سري كتير غميق . يبدو إنه هي الصبية ندمت على البوح اللي مارسته واللي أنا أصلا ما طلبته . أنا شخص حقيقة ماني فضولي . أبدا .ولا بعمري تدخلت مرة وحدة بخصوصيات أحد من البشر . مين ما كان هاﻷحد يكون ، حتى لو زوجتي ، لما كنت متزوج طبعا . المهم .. تفاجأت بطلب الصداقة .. وما وجدت تفسير لكل شي حصل سوى إنه هاي الصبية هي اللي حذفتني .. الله يسهل عليها .. بس بهاللحظة عم أسأل حالي : قديش نحن مساكين !! أنا بحكيلك شغلة ، وأنا بعاقبك إنك سمعتني ، وأنا بتهمك بإنك فاشي منشان أبرر عمل رديء جديد أنا عملته مش إنت . شو هاد ؟ شو في؟ طيب حد أدنى من المنطق . من العقل .. أبدا . يحرم علينا . فعلا مساكين .. وأنا حقيقة متعاطف معنا ، مع بؤسنا ، مع خيبتنا ، مع مرارتنا .. نحن منوجع القلب . لكن بعضنا بيداوي هالوجع . بعرف صبية فلسطينية بلبنان من هذا النوع الثاني . لهاي الصبية بحب أقول :أنا كثير سعيد بمعرفتك .. ألف شكر إلك .. ألف شكر على وجودك بحياتي !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق